جليب الشيوخ منطقة الحساوي

جليب الشيوخ 
جليب الشيوخ ومنطقة حساوي
جمعية جليب الشيوخ  التعاونية


جليب الشيوخ منطقة تابعة لمحافظة الفروانية في الكويت وتعد من أقدم المناطق في دولة الكويت وكانت قديماً منطقة صحراوية بها عدد من الآبار يلتف حولها البدو الرحل، وأساسها بئر (باللهجة الكويتية:جليب) حفرها الشيخان محمد بن صباح الصباح وجراح بن صباح الصباح أخوي الشيخ مبارك بن صباح الصباح، ومن هنا أتت تسمية المنطقة بجليب الشيوخ 
الحساوي
منطقة جليب الشيوخ  الحساوي ق٢
منطقة الحساوي التابعة لجليب الشيوخ محافظة الفروانيه
الحساوي ، منطقة من مناطق محافظة الفروانية في الكويت.
وهو اسم غير رسمي لجزء من منطقة جليب الشيوخ ، وهو منسوب لرجل الاعمال الكويتي الراحل مبارك الحساوي عضو المجلس التأسيسي الذي كان يملك جانباً من أراضي المنطقة.
(المرجع ويكيبيديا)
ومن أهم المقالات عن الحساوي مقالة نقلا عن الجريده
منطقة جليب الشيوخ، يميننا استاد الشيخ جابر، يساراً جامعة الشدادية، بين هاتين المنطقتين المهمتين في الكويت، تقع منطقة الحساوي، رغم الجمال المعماري بدولة الكويت وشبكة طرق تعد من الأفضل في العالم، وتمتع معظم مناطق الكويت بكل المرافق والبنية التحتية الممتازة، غير أن تلك المنطقة تعد الأسوأ في الكويت.
عند دخولك شارع محمد بن القاسم عليك اﻻنتباه جيداً من حفرتين في غاية الخطورة أمام اﻻشارة، فقد تكونان سبباً في هلاك سيارتك إن لم تكن معتاداً المرور في هذا الطريق، تدخل شارع محمد بن القاسم حيث موقف باصات مقام بشكل غير قانوني، مما يتسبب في إرباك حالة المرور، ناهيك عن الباعة الجائلين من البنغاليين والهنود، طفح للمجاري، حفر كثيرة، سوق "حرامية" من أغراض بالية، والتي لو نشب حريق، لا قدر الله، فستتسبب في كارثة بشرية، كل هذا ولم تتحرك من بداية شارع محمد بن القاسم، تمر إلى الأمام حيث المخالفات في كل شيء في الأمور الأخلاقية والسلوكية والإنسانية، أعداد بشر كافية لتكون قنبلة موقوتة تنفجر في أي وقت.
تخيل أن تحدث منازعة بين جنسيتين مثلاً في تلك المنطقة، كم يعاني رجال الشرطة في فض مثل هذه المنازعة، وﻻ ننسى حادث البنغالي الذي قتل ضابطاً من قبل، وكم كانت الأمور خارج السيطرة واضطر الجيش إلى التدخل لحفظ الأمن.
كم شخصاً يسكن في البناية الواحدة، وكيف حال الوضع الصحي والآدمي لمن يقطن بهذه المنطقة؟ الشقة يسكنها ما يقرب من 20 شخصاً بلا تهوية جيدة، أما عن المساجد وصلاة الجمعة فلك أن تتخيل كمية البشر أثناء الصلاة، شوارع ممتلئة بالمصلين، ﻻ مكان حول المساجد إﻻ ويفترشه المصلون نظراً لقلة المساجد وعدم تناسبها مع عدد السكان قاطني الحساوي، مصانع للخمور المغشوشة، "دعارة" آسيوية، حشرات، كل ذلك يعرض حياة ساكني هذه المنطقة للإصابة بالأوبئة والأمراض، وهؤﻻء يختلطون بالمواطنين على الدوام، ومنهم عمال بمدارس، إذن خطرهم لا يكمن في مجرد إصابتهم بالأوبئة، بل في إمكانية انتشار تلك الأمراض بالكويت.
الحساوي في حاجة إلى معالجة لشبكة الصرف الصحي بها، فمعظم شوارعها برك مياه يخوض فيها البشر، ورغم الجهود المبذولة فإن المنطقة في حاجة إلى اﻻهتمام بضبط المرور، وإلى مزيد من الأمن للسيطرة على بعض الجنسيات التي اتخذت لنفسها مكاناً فوق القانون لتنشر الفساد والبغاء فيها، هؤﻻء في أوقات الأزمات والمنازعات سيكونون خارج السيطرة، وفي ظل التشابه في الشكل لدى بعض الجنسيات والجوازات المزورة، تكون هناك صعوبة في الوصول إلى الجاني.
كانت تلك رسالة إلى من يهمه الأمر، الحساوي تحتاج إلى الاهتمام ومعالجات السلبيات وتفادي القصور في جميع النواحي، حتى تكون تحت السيطرة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تقليل الاغتراب للطلاب المرشحين

قفزة في أسعار النفط العالمية هي الأكبر منذ ثلاثين عاماً